الثلاثاء، 16 يوليو 2013

لا وسيط .. منّك لله ..


لا وسيط .. منّك لله ..

( تُقرأ في نِصف دقيقة )


ما الذي يجعل أحدهم يترك كتابا أُنزل إليه يخاطبه و يهزّ كلّ ذرّة فيه و لا يلتفت إلا للقوالب الجاهزة الجوفاء ؟

يعير عقله لغيره من أمثاله و يغيب ..

لا يتكلّم إلا بحضور وليّه و لا يقول إلا عن لسانه و لا يسمع إلا بأذنه ! 
و الحال أنّ له لسانا و له أذن و عنده كلّ ما يستحقّ ليتّصل مباشرة بأعلى سلطة !!
الغريب أنّها صارت طريقة عيش ..
قطعان لا حصر لها صرنا !
لا نحمل حتّى همّ أنفسنا !

غياب كلّي .. سلبيّة مطلقة ..
أسيجة نختلقها و لم تكن موجودة !
أطنان من الغبار و "الفضلات" نطلي و نشوّه بها ملامح الإنسان الحرّ فينا ..
نسينا معنى الإنطلاق .. لم يعد يستهوينا عرض البحر ..
و الأصل أنّ عباد الله طلقاء ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق