‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيجابيّة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيجابيّة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 يناير 2014

مستقلّون ..



مستقلّون .. 

( تُقرأ في نصف دَقيقة )


كم أحب و أحترم الأشخاص المستقلين !
لا أتحدث هنا عن النواب او المسؤولين السياسيين المستقلين ، أبدا!
أتحدث عن تلك العقلية التي سبرت كنه التفتح و الانفتاح .. عمن لا تحدوهم عصبية ما لأحد انتماءاتهم، عمن يتجاوزون في قراراتهم و سلوكاتهم علاقاتهم بالأشخاص سطحية كانت أو عميقة، ايجابية أو سلبية ..
عندما تتوجه اليهم او يتوجهون اليك، لا تحمل هم الأخذ بعين الاعتبار شبكة العنكبوت المحيطة بهم : سيستمعون اليك و ان كنت تنتقد اتجاهاتهم بصدر رحب، سيتجردون من كل سمة متطرفة ليحاولوا فهمك ..
ستعول عليهم متى احتجت لنصيحة منهم ..
عمن تصالحوا مع الحياة بمختلف مظاهرها و تجلياتها و خبروا قسما لا بأس به من أسرار التواصل مع مكوناتها ..
عمن أتقنوا الأخذ و الرد ..حيث انتماؤهم الوحيد الذي لا يناقش (و لكن يبين) هو انتماؤهم للحق !




السبت، 21 سبتمبر 2013

كن ساعيا

 كُن سَاعِيًا .. 

( تُقرأ في دَقيقة )


تعوّدنا الجاهز من الحاجيات و الجاهز من القول و الجاهز من العادات و السلوكات ..
هنا تضرب السلبية أطنابها و تتغلغل فينا متى شاءت ، كيفما شاءت !
لا أحس بقيد كقيد السلبية و شلّها المعجِزِ للحركة !
سلبية محيطة تتسلل الى داخل الفرد خلسة و لا يتفطن إليها إلا متى استخرجت شهادة إقامة عنده !
من كان حرا فعلا فهو ذاك الذي تحرر من أسر سلبيته و شدِّ نفسه المستمرّ نحو السكون و الخمول !
ليس حرا سوى ذاك الذي إذا ما قرَّر أَتْبَع قرارَه بفعل أو حركة !
أما من حلّق فكره في عالم رحب و تجولت أحلامه و همته من انجاز مرتقب لآخر دون أن يهم به و دون أن يعد العدة لما ينتظر فعليه السلام كما على الدنيا !
عُدّ على نفسك حركاتها و فعلها و انظر ما وجدت ..  فإن لم تجدها كادّة ساعية تنتقل من حال لحال و من نقطة لنقطة فلك أن تَعُدَّها من الاموات بل أسوأ .. عُدَّها ممَّن مُنحت له الحياة فأعرض عنها و كان أمره فرطا !
كن ساعيا و السَّعيُ جِبلّة في الأنبياء ..  و لا تعجز .. و لا تفرِّط !