‏إظهار الرسائل ذات التسميات بناء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بناء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 يوليو 2014

إنجاز ..

إنجاز .. 

( تُقرأ في دَقيقة )


عندما يتحول اهتمامك،و إن كان عن جهل أو حسن نية، من القشور و المقدمات و الكميات إلى ماهوو نوعي فارق .. فتصبح  قراءتك متصيدة للب راصدة فصل  الخطاب .. باحثة عن تلك الكلمات المفتاح التي تحمل المعنى دون أن تحرج المبنى بغيابها فتدفعه لتحمل ما لا يطيق من "لف و دوران" دون جدوى -كما يقال- ..

ثم عندما تتحول بعد اجتياز مرحلة الحصول على زبدة القول من كل قول إلى مرحلة ال "ماذا أفعل بهذا؟" (على صيغة "من أين لك هذا؟") فتتمكن من تحويل مادتك الخام التي تحصلت عليها إلى قيمة مضافة .. عندما تجد لها محلا فعليا في مشروعك الخاص .. 

عندما تتحرك و تنصت لتبني باتساق، سَمِّ تحول منهجك في العمق هذا إنجازا !!



Sulora Allokendek©

الاثنين، 12 مايو 2014

قرصانة ..

قرصانة .. 

( تُقرأ في دَقيقة و نصف )


قرصانة متمرّدة على الظلم،
كافرة بأرض البوار،
سائرة في البحار ..
ابتعدت عن اليابسة و صلابتها ..
تركتها للعائثين ..
و قرّرت أن تواجه الحياة
بأعلى و أعتى ما لهذه الأخيرة من أمواج تُركب ..

بين ماء و سماء ..
تطلّ النّوارس عليها بل و تحطّ على كتفيها متى ما تسلّقت القمّة
لتستشرف البعيد ممّا يُرى ..
لتعبر بعينيها الآفاق،
لا يحدّ ناظريها حدّ ..
لا يُقعدها عن التّواصل مع المحيط قيل أو قال ..
أو أخذ دون ردّ ..

في رحاب تُقتَضب عنده الكلمات و تخشع الأصوات ..
بينما يعلو حسّ الذّات و شعورها ..

غيب يتجلّى في النّفس و الآفاق ..

قبطان سفينتها،
حليفها الأوّل،
رفيق سفرها المفضّل،
ناظر إلى الله بقلبه ..

تنطق ابتسامته بين حين و حين بإقبال شديد فيّاض مطمئنّ ..
على الحياة ..
مشتاق لبناءٍ أصله هنا و فرعه في السّماء ..
مشيَّد على حقّ،
قائم على تقوى ..

قرصانة و قبطان يحطّان لِيرحلا ..
و هذه الحياة محطّات و رحلة ..


رجع هذه الكلمات من هنا ..

الأحد، 10 نوفمبر 2013

خطواتك .. باقياتك ..

خطواتك .. باقياتك .. 

( تُقرأ في نصف دَقيقة )


ما لم تحصّله بنفسك و لم توصلك إليه خطواتك الخاصّة لا غيرها ، لا تنتظر أن يسعفك !
سيخرّ على أول حرف .. 
لن يبقى معك حتى النهاية .. 
و ستفر منه قبل ان يفر منك ..
سيبقيك على هامش السير ، غير قادر على التقدم أكثر ..
سيحطّ عنك بعضا من ملكاتك إن اسأنست به و لم تعُد ترنو لغيره ..

في حين أن ما قدْتَ نفسك إليه بخَطوك حثيثا كان أم متثاقلا ، فهو لك ، مضاف إلى ذخيرتك في رحلتك قصد الحقيقة ..

ما لا تخسره بل تثريه في كل مرة و تقلِّم مواطن الاعوجاج فيه ..
يصبح التصريح به ناطقا رسميا عنك ..
تصدح بما جاء فيه دون تلعثم و لا ارتباك ..

بوسعك أن تَعْرِضه على خلق الله كافّة و أنت متمسّك به، قادر على ايصاله و حشد التفاعل بل و جمع أنصار جدد حوله ..

فلتكن لكّ خطوات لا تقيسها بوتيرة غيرك و لا باتجاهه ..
خطواتك أنت !
حصيلة سعيك ..
من باقياتك ..