مستقلّون ..
( تُقرأ في نصف دَقيقة )
كم أحب و أحترم الأشخاص المستقلين !
لا أتحدث هنا عن النواب او المسؤولين السياسيين المستقلين ، أبدا!
أتحدث عن تلك العقلية التي سبرت كنه التفتح و الانفتاح .. عمن لا تحدوهم عصبية ما لأحد انتماءاتهم، عمن يتجاوزون في قراراتهم و سلوكاتهم علاقاتهم بالأشخاص سطحية كانت أو عميقة، ايجابية أو سلبية ..
عندما تتوجه اليهم او يتوجهون اليك، لا تحمل هم الأخذ بعين الاعتبار شبكة العنكبوت المحيطة بهم : سيستمعون اليك و ان كنت تنتقد اتجاهاتهم بصدر رحب، سيتجردون من كل سمة متطرفة ليحاولوا فهمك ..
ستعول عليهم متى احتجت لنصيحة منهم ..
عمن تصالحوا مع الحياة بمختلف مظاهرها و تجلياتها و خبروا قسما لا بأس به من أسرار التواصل مع مكوناتها ..
عمن أتقنوا الأخذ و الرد ..حيث انتماؤهم الوحيد الذي لا يناقش (و لكن يبين) هو انتماؤهم للحق !
