قواميس ..
( تُقرأ في دَقيقة )
صحيح أنّها كانت من القارئات ..
قارئة لكلّ شيء ..
إلا الفناجين و الكف !
كانت تمقت التعلق بحفر الضعف التي قد تجرّ الإنسان إلى حيث يتيه أكثر ..
يكفيها حظّها من التيه القاعدي .. لا تحتاج المزيد ...
اعترضت طريقها عجوز ذات مرّة و رجتها أن تتوقف لتقرأ لها الكفّ ..
تفاجأت في البداية ..
لم يكن لها عهد بذلك ..
و ما ان أفاقت من دهشتها حتّى ابتعدت مسرعة ..
كانت تبحث عن الحقيقة و عن كلّ ما يقربها منها ..
و آخر ما تبحث عنه كذب من عند من التصق بهم الكذب حتّى في حالة صدقهم ..
الكذب ..
كان أحد أعدائها ..
تجد صعوبة في إبقائه داخل قواميسها ..
تترك له مجالا ضيقا منبوذا في أحد القواميس لكثرة ما تحتاج المفردة لتشهرها في وجه الكثيرين .. دون أن تجهر لهم بذلك .. هي فقط لاصقة تضعها على نواصيهم في ذهنها حتّى تميّز من يصحّ لها التعامل معهم و من تقصيهم من دائرة تفاعلها التلقائي ..
jude McConkey®
قارئة لكلّ شيء ..
إلا الفناجين و الكف !
كانت تمقت التعلق بحفر الضعف التي قد تجرّ الإنسان إلى حيث يتيه أكثر ..
يكفيها حظّها من التيه القاعدي .. لا تحتاج المزيد ...
اعترضت طريقها عجوز ذات مرّة و رجتها أن تتوقف لتقرأ لها الكفّ ..
تفاجأت في البداية ..
لم يكن لها عهد بذلك ..
و ما ان أفاقت من دهشتها حتّى ابتعدت مسرعة ..
كانت تبحث عن الحقيقة و عن كلّ ما يقربها منها ..
و آخر ما تبحث عنه كذب من عند من التصق بهم الكذب حتّى في حالة صدقهم ..
الكذب ..
كان أحد أعدائها ..
تجد صعوبة في إبقائه داخل قواميسها ..
تترك له مجالا ضيقا منبوذا في أحد القواميس لكثرة ما تحتاج المفردة لتشهرها في وجه الكثيرين .. دون أن تجهر لهم بذلك .. هي فقط لاصقة تضعها على نواصيهم في ذهنها حتّى تميّز من يصحّ لها التعامل معهم و من تقصيهم من دائرة تفاعلها التلقائي ..
jude McConkey®

