هذه آيتي -1- ..
( تُقرأ في بضع دقائق)
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)
[سورة اﻷنعام : 82]
كانت هذه آيةُ أسبوعي الفارط بامتياز ..
عِشت معها !
قلّبتها و قلّبتني ..
و صرنا في النّهاية صديقتان !
"الذين آمنوا" ..
بالله، قبل و بعد و بين كلّ شيء ..
بوجوده فوق كلّ وجود ..
فكان إيمانهم ذاك بمثابة البسملة .. يفتتحون بها كلّ حركة و كلّ تفاعل ..
و آمنوا بالتّالي بوجودهم المتّصل به، بقَصَصهم ، بأساطيرهم الشخصيّة،
بحقّهم و واجبهم في الضرب في هذه الأرض ..
آمنوا بأن العمر واحد و بأنّهم عنه مسؤولون ..
آمنوا !
بكلّ ما أوتوا من قوّة!
"و لم يلبسوا إيمانهم بظلم" !
ابتعدوا عن اللّبس !
قاطعوه كما تُقاطع السّلع!
جهّزوا و درّبوا عقليّاتهم و ذهنيّاتهم بحيث تطارده في كلّ ركن و ما ان تجد له أثرا حتّى تطرده !
طوّروا حساسيّة ضدّه تشبه بشكل ما حساسيًّة شبه وسواسيّة قهريّة تحملها ربّة بيت للغبرة !
فالإيمان يتناقض قطعا مع اللّبس .. أيّ لبس ..
الظلم الذي هو كالسير بموازاة الحقيقة،
بعيدا عن تقاطعاتها ..
بعيدا جدّا !
خارج الخطّ، خارج التغطية، خارج الدّنيا و العالم، خارج اللعبة ..
كأن تبخس نفسك أشياءها قبل أن تبخس النّاس أشياءهم ..
كأن تضع يدك في يد عدوّك و تسير و تنتظر أن تُفلح..
كأن لا تعير الحدود اهتماما فتبيعك في النّهاية وهي التي لا تعترف بقانون الإعارة !
كأن تنسى أنّ الله قد أحسن مثوااك !
كأن ترمي ملكاتك في البحر لتغرق هي و تغرق أنت بعدها و تجلس في شوارع الدّنيا متسوّلا ..
كأن تُضيَّق واسعا و تندب الحظّ غير معترف بأسباب ..
"أولئك" ..
موجودون ! و تشير إليهم الآية ! في كلّ زمان تقرأ فيه عين أو تسمع فيه أذن هذا القرآن !
ليسوا أسطورة !
لم ينقرضوا ..
و ليسوا بعيدين في المكان و لا في الإمكانيّة وهو الأهمّ !
"لهم" !
هبة من عند المالك الخالق !
رسما عقّاريّا من المصدر مباشرة !
حقيقة!
حقيقة تُصدّق أو تُصدّق !
"الأمن" .. في دنيا دوّارة ..
يكفيك أن تفتح التلفاز ساعة الأخبار و تشاهد حالها ..
بجوارك، بالقرب منك!
لا مستقرّ لها و لا حدود لما كسبت أيدي النّاس فيها من غباء و ظلم و ما لذلك من تبعات !
أن تكسب الأمن شعورا حاصلا متمثلا بالفعل، ليس في طور التشكّل و إنّما دُفعة واحدة !
يتنزّل ليثبّتك و يملأك سكينة و يشحنك ب"نَعَم" خفيّة جبّارة قادرة على تصدير "اللاءات" لمن يطلب استيرادها !
يحمل معه من الفتوحات الراسخة ما يشدّ بعضك لبعضك !
"وهم مهتدون" ..
وعد !
هداية في المضارَع تُبنى ..
متحرّكة .. متوهّجة .. ديناميكيّة ..
"كالرّبحِ يأتي به الرّبحُ" ..
كدولاب يدور ..
كفهم جديد يفتح أبواب المعرفة و القرب و الإستزادة النّامية بلا توقّف حاملة معها كنه هذه الحياة !
تلك الهداية التي نطلبها مع كلّ فاتحة ..
و في كلّ لحظة، منها نستزيد !
يا ربّ!
(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)
[سورة اﻷنعام : 82]
كانت هذه آيةُ أسبوعي الفارط بامتياز ..
عِشت معها !
قلّبتها و قلّبتني ..
و صرنا في النّهاية صديقتان !
"الذين آمنوا" ..
بالله، قبل و بعد و بين كلّ شيء ..
بوجوده فوق كلّ وجود ..
فكان إيمانهم ذاك بمثابة البسملة .. يفتتحون بها كلّ حركة و كلّ تفاعل ..
و آمنوا بالتّالي بوجودهم المتّصل به، بقَصَصهم ، بأساطيرهم الشخصيّة،
بحقّهم و واجبهم في الضرب في هذه الأرض ..
آمنوا بأن العمر واحد و بأنّهم عنه مسؤولون ..
آمنوا !
بكلّ ما أوتوا من قوّة!
"و لم يلبسوا إيمانهم بظلم" !
ابتعدوا عن اللّبس !
قاطعوه كما تُقاطع السّلع!
جهّزوا و درّبوا عقليّاتهم و ذهنيّاتهم بحيث تطارده في كلّ ركن و ما ان تجد له أثرا حتّى تطرده !
طوّروا حساسيّة ضدّه تشبه بشكل ما حساسيًّة شبه وسواسيّة قهريّة تحملها ربّة بيت للغبرة !
فالإيمان يتناقض قطعا مع اللّبس .. أيّ لبس ..
الظلم الذي هو كالسير بموازاة الحقيقة،
بعيدا عن تقاطعاتها ..
بعيدا جدّا !
خارج الخطّ، خارج التغطية، خارج الدّنيا و العالم، خارج اللعبة ..
كأن تبخس نفسك أشياءها قبل أن تبخس النّاس أشياءهم ..
كأن تضع يدك في يد عدوّك و تسير و تنتظر أن تُفلح..
كأن لا تعير الحدود اهتماما فتبيعك في النّهاية وهي التي لا تعترف بقانون الإعارة !
كأن تنسى أنّ الله قد أحسن مثوااك !
كأن ترمي ملكاتك في البحر لتغرق هي و تغرق أنت بعدها و تجلس في شوارع الدّنيا متسوّلا ..
كأن تُضيَّق واسعا و تندب الحظّ غير معترف بأسباب ..
"أولئك" ..
موجودون ! و تشير إليهم الآية ! في كلّ زمان تقرأ فيه عين أو تسمع فيه أذن هذا القرآن !
ليسوا أسطورة !
لم ينقرضوا ..
و ليسوا بعيدين في المكان و لا في الإمكانيّة وهو الأهمّ !
"لهم" !
هبة من عند المالك الخالق !
رسما عقّاريّا من المصدر مباشرة !
حقيقة!
حقيقة تُصدّق أو تُصدّق !
"الأمن" .. في دنيا دوّارة ..
يكفيك أن تفتح التلفاز ساعة الأخبار و تشاهد حالها ..
بجوارك، بالقرب منك!
لا مستقرّ لها و لا حدود لما كسبت أيدي النّاس فيها من غباء و ظلم و ما لذلك من تبعات !
أن تكسب الأمن شعورا حاصلا متمثلا بالفعل، ليس في طور التشكّل و إنّما دُفعة واحدة !
يتنزّل ليثبّتك و يملأك سكينة و يشحنك ب"نَعَم" خفيّة جبّارة قادرة على تصدير "اللاءات" لمن يطلب استيرادها !
يحمل معه من الفتوحات الراسخة ما يشدّ بعضك لبعضك !
"وهم مهتدون" ..
وعد !
هداية في المضارَع تُبنى ..
متحرّكة .. متوهّجة .. ديناميكيّة ..
"كالرّبحِ يأتي به الرّبحُ" ..
كدولاب يدور ..
كفهم جديد يفتح أبواب المعرفة و القرب و الإستزادة النّامية بلا توقّف حاملة معها كنه هذه الحياة !
تلك الهداية التي نطلبها مع كلّ فاتحة ..
و في كلّ لحظة، منها نستزيد !
يا ربّ!





