السبت، 19 أكتوبر 2013

في بحثي عن اليقين ..


في بحثي عن اليقين  .. 

( تُقرأ في دَقيقة )


أنا هنا في محاولة -بل قل محاولات- للفهم ..
أُسائل ما هبّت به رياح الجيرة ( جيرة الوجود) ، هل من لمعة صفاء ذهن أسبر بها أغوار نفس تَعِبَت من جهلها ..

و سَئمته ؟
هل يحدث أن أتجاوز يوما حدود عقلي و ضيق صدري لأتنفّس مع الرّوح نشوة الإطّلاع على سرّ واحد، سرّ حقيقيّ، من أسرار هذا الكون ؟
يعجّ تفكيري بالظّنون و الإمكانيات، تهاجمني أحيانا فيبدو الأمر و كأنّني استوفيتها و لكن هيهات أن ننعم بإمكانيّة لم نعشها في العمق ! تَجَوَّلت لبرهة في شوارع العقل و انْصَرَفت .. مِن أين لنا بها؟ إن هي لم تسكن لدينا و لم نسكن عندها!
ربّما عليّ تغيير مواقع البحث أو ربّما احتجت مزيدا من الحفر في اتّجاهي هذا
! 
لست أدري ! 
ما أعرفه هو أنّ لرغبتي في الوصول راعٍ لا تنام له عين !
قادر !
سأرفع إليه رجاءً هو أعلم به منّي ..
و سأنتظر الجواب و أنا أبحث ..
و لأنّ في بحثي صميم عبادة، سيأتيني الفهم .. سيأتيني اليقين !

 

هناك 3 تعليقات:

  1. ستأتيك الاجابة الشافية يوما ما, على أحد نقاط الاستفهام التي تتجوّل معك في شارع التأملات,
    علّها حذوك ...
    و لعلّها في زقاق ملتو, لم تصله أدوات الانارة بعد و لا أعوانها الذين سيزرعون أعمدتها. و لكن تأكدي أنّ تساؤلك هذا قد أنار الفانوس الأوّل في الزقاق, اذا ما كانت الاجابة ملتحفة بظلامه :)

    ردحذف
  2. بارك الله في قلمك ....
    comment on peut vous contacter

    ردحذف
    الردود
    1. و فيك بارك الله
      سعيدة بمرورك :)
      هذا رابط المدوّنة على الفايس بوك https://www.facebook.com/MyNotesHere

      حذف